مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/18/2021 01:37:00 ص

 ماهي أهم خطوة فورية للسعادة؟ - الجزء الثاني

ماهي أهم خطوة فورية للسعادة؟ - الجزء الثاني
 ماهي أهم خطوة فورية للسعادة؟ - الجزء الثاني
تصميم الصورة: رزان الحموي


سنتابع في هذا الجزء فوائد العطاء وأهميته في حياتك...


- ماهي فوائد العطاء؟

إن أفكار |العطاء| ليس لها حدود، العطاء هو شفاء للأمراض وشفاء من الاكتئاب وشفاء من أي حالة نفسية سيئة.


- ماذا تفعل عندما تكون في حالة مزاجية سيئة؟

إذا استيقظت من النوم وحالتك المزاجية سيئة وتشعر بالغضب، ارتدي ملابسك واخرج من المنزل وابحث عن شخص محتاج مساعدة أو فقير وأكرمه بمبلغ مالي أو تقديم طعام أو سلطات أو فاكهة أو حلويات، أما إذا كنت متأخر على عملك ولم يتبقى معك الوقت لفعل ذلك، يمكنك أن تدعي دعوة من القلب تدعي للناس الذين تراهم في طريقك، سواء طلبة أو أم تمشي مع ابنتها ادعي لها أن تحسن تربيتها، أو رجل عجوز أدعي له أن يديم الله له الصحة والعافية، تأكد أن الدعاء الذي تدعيه لك مثله.


▪على سبيل المثال: 

امرأة اختارت أن تتبع مبدأ العطاء في حياتها، واختارت رجل عجوز كل يوم تقدم له شوكولا أو عصير أو فاكهة أو أي أمر يفرحه، وبقيت مستمرة على هذا الأمر لمدة سنة كاملة، وهذه المرأة توفقت في تلك السنة في عملها بطريقة غريبة، فلا تخاف أن تخسر شيئ لأنك ستجد محبة من الناس وسعادة حقيقية داخلية وسيعطيك الله أضعاف ما تقدم.


- ماذا اكتشفوا الغرب؟

اكتشفوا نتائج مبهرة للقضاء على |التنمر| اتبعوا برامج مخصصة، برامج تحث كل طالب وطالبة على وجود عادة يومية وهي تقديم العطاء، وقام المدرسين بمتابعة تلك البرامج والمدرسة أشرفت على ذلك، ولاحظوا مدى تأثير هذه البرامج في حياة الطلبة وجعلتهم أكثر سعادة وهدوء، وزادت قوة العلاقة والترابط بين الطلبة والمعلمين.


في النهاية حاول تطبيق سر السعادة الحقيقية في حياتك:

إن تقديم العطاء والمساعدات للناس حولك وتقديم يد العون والمساعدة لهم، فهذا ما تدعوا إليه جميع الأديان، إن العطاء يجعل لك قيمة وقدر بين الناس، والغريب في عصرنا الحالي مازال الكثير من الناس تعيش على الأخذ فقط من غير تقديم أي عطاء، إن العطاء مهم جداً لبناء مجتمع متماسك ومترابط وخلق الثقة والمحبة بين أفراد المجتمع.

بقلمي ريما عنجريني  ✍️

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.