مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/19/2021 12:09:00 م

كيف يمكن للاستماع إلى اليوتيوب أثناء الاستحمام أن ينقح الأذن لتعلم اللغة الإنكليزية

كيف يمكن للاستماع إلى اليوتيوب أثناء الاستحمام أن ينقح الأذن لتعلم اللغة الإنكليزية

كيف يمكن للاستماع إلى اليوتيوب أثناء الاستحمام أن ينقح الأذن لتعلم اللغة الإنكليزية
تصميم الصورة : رزان الحموي



في آخر عشر سنوات مضت أصبحت اللغة الانكليزية شرط ومتطلب أساسي في حياة الاشخاص جميعاً دون استثناء سواء للعمل أو الدراسة أو الحياة اليومية كجزء لا يمكن تجاهله

 لكن رغم كل شيء لازال هناك صعوبات كثيرة تواجه المقبلين على تعلم هذه اللغة وليست محصورة هذه المشكلات والصعوبات بهم فقط بل أيضاً بمن تعلموها لكنهم يحملون هذه المشاكل معهم دون البحث عن حلول لهذه المشكلات كالقواعد، الجُمل، تشكيل السؤال ....

لكن من أهم وأكبر الصعوبات هي مشكلة "الاستماع" .

 الاستماع هو حقاً حاجز صعب جداً للعديد من |متعلمي اللغة الانكليزية| وهاجس كبير للمقبلين عليها لدرجة أجمع العديد من الناس على أنها العائق أو الصعوبة ذات المرتبة الأولى في حياتهم لدخول عالم هذه اللغة.

 في الواقع هي ليست كذلك إذا عملت على إصلاحها وتطويرها بالشكل الصحيح خصوصاً في الفترات الأولى من مراحل التحسين حيث ستشعر بالغرابة وعدم الارتياح لتصل لشعورك بعد الفهم التام والضياع لكن كل هذه الأشياء طبيعية جداً كل ما عليك الاعتماد عليه هو "آذانك" ... أجل آذانك فقط دون أي حاجة لمعلمين أو دورس خاصة بك أو ارتياد أي| منشأة تعليمية| أو صديق أو كتاب مللت من صفحاته.

 لذلك آذنيك والانترنت هم كل ما نحتاجهم كي ننطلق في مسيرة تحسين مقدرتك السماعية للغة والقدرة على تمييزها، كخطوة أولى وأساسية هي الاستماع للغة الانكليزية من عشر دقائق إلى ثلاث ساعات يومياً... 

أجل ثلاث ساعات يومياً أعلم أنه وقت طويل جداً وربما ستشعر بالملل لذلك يفضل أن تستغل عشر دقائق كحد أدنى يومياً للاستماع إلى اللغة من محادثات يومية لمتحدثين اللغة الاصليين  ...

 الشيء المشجع جداً في محطة الاستماع هي أنك قادر على الاستماع طوال اليوم بغض النظر عما تقوم به جانباً  ولا أنوه هنا أن تقوم بالاستماع طوال الوقت لمدة أربع وعشرون ساعة يومياً لكن بإمكانك الاستماع بقدر ما تريد فإذا كنت تستحم قم بتشغيل شيء على اليوتيوب واستمع إليهم، إن كنت تتناول الفطور، تطبخ ....جميع الأعمال بإمكانك إرفاق تسجيلات أنكليزية معها لتساعدك على تطوير أذنيك وجعل اللغة شيء طبيعي ومألوف عليهم لأكبر قدر ممكن. 


كيف أطور نفسي في تعلم اللغة الإنكليزية

 نقطة مهمة جداً أثناء تعلمنا للغة يجب علينا عدم تحطيم ذواتنا أبداً ومقارنتها بخبرة وكفاءة المعلمين أو الأشخاص ذوي المستويات المتقدمة جداً لإنهم قاموا بتدريب أنفسهم لسنوات طويلة للنهوض واكتساب هذه المهارة المذهلة التي أهلتهم للتحدث بشكل واضح جداً

 كون العلاقة بين| السمع والنطق| شيء متين جداً ذلك يجب علينا أن نعطي أنفسنا المساحة الكافية ونحفز أنفسنا بشكل يومي و مستمر.

 ونصيحة أيضاً مهمة حاول الابتعاد عن الأشخاص الذين يقومون بالتحدث بشكل بطيء لإنك حينها لن تخرج بأية فائدة أنت تحتاج للاستماع لتسجيلات ومحادثات للأشخاص تعتبر الانكليزية هي لغتهم الأم وعدم الاعتماد الكلي على محادثتك وكلام معلمك لنفترض في صفك الدراسي كونه ليس ناطق أصلي لهذه اللغة وربما يكون لفظه للكلمات ليس صحيحاً بنسبة مئة بالمئة لذلك حاول كثيراً تنويع مصادرك للاستماع 

من أهم المصادر لتعلم اللغة الإنكليزية

من المدرسة إلى الأغاني الانكليزية إلى استماعك إلى محادثات لحياة يومية لمتحدثين اللغة الاصليين ولا تقلق إذا واجهتك مشاكل لفهمك الكلام بأكمله لأن الغاية ليست استيعاب وفهم كل شيء بل الغاية سماع الأصوات وكيفية لفظها وسماع كيفية قراءة الجُمل وإتقان كيفية التحدث بشكل هادئ ولائق لإن العديد من الأشخاص الذين اتقنوا اللغة الإنكليزية لاحقاً اتفقوا وأكدوا على أن الابتعاد وتجاهل أهمية سماع |النطق الصحيح| من متحدثين أصليين لن يحدث تغيير نهائياً في حياة المتعلم لإن في الكثير من الأحيان شكل الكلمة يكون مختلف عن طريقة لفظها .


هذه كانت أولى مقالاتي عن المشاكل التي تواجه متعلمي اللغة الإنكليزية أتمنى أن تنال إعجباكم

إذا أحببتها شاركها مع الأصدقاء كي تعم الفائدة .  

بقلمي أمل الخضر

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.