مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/24/2021 07:35:00 م

  لا تتزوج قبل أن تكتشف هذه الأشياء 

لا تتزوج قبل أن تكتشف هذه الأشياء
  لا تتزوج قبل أن تكتشف هذه الأشياء 
تصميم الصورة: وفاء مؤذن


-لكل إنسان لغة حُب مفضلة يُمكننا القول أنها تؤثر بطريقة حياته وترفع معدل ثقته بنفسه وبشريكه


-هناك خمسُ لغات للتعبير عن الحب 

- قضاء وقت خاص مع الشريك طريقة أكيدة للتعبير عن الاهتمام. 

-الأفعال أقوى من الكلام وهي من |لغات الحب| الأكثر تأثيراً 

 مثلاً الدعم المعنوي أو المساعدة في إنجاز الأعمال. 

- التلامس الجسدي 

تشابك الأيدي والأحضان تعبير عن |الحب|

-الإطراءات وكلمات التقدير 

-تلقي الهدايا 

والهدية بقيمتها |المعنوية| لا المادية. 


- الزواج

 ليس بالأمر السهل إنجازه نستطيع القول أنه مغامرة تحمل في طياتها الكثير والكثير من العقبات والصعوبات 

مليئة بالهموم والآلام تارةً وتغمرها السعادة والراحة تارةً أخرى. 

ولكن الإنسان الواعي والعاقل يستطيع بصبره وحكمته ووعيه أن يدير هذه المؤسسة ويساعدها على النجاح والاستمرار. 


-الزواج ليس مجرد عقد ثبت في المحاكم 

-|الزواج| ليس مجرد حفل ودعوات وأفراح. 

الزواج علم يحتاج إلى دراسة خطوة خطوة يحتاج إلى معرفة فعلى الإنسان أن يستفيد من تجارب الآخرين ومن الكتب والخبراء الباحثين في هذا الموضوع. 

الإنسان لم يخُلق بالفطرة زوج مثالي وناجح سوف يتعثر كثيراً في بداية حياته ليصل إلى حُسن إدارة زواجه والحفاظ عليه. 


-ومن أهم المبادئ فهم احتياجات الطرف الآخر 

وكما قالو ( افهم زوجك تهدأ نفسك) 

التفاهم بين الزوجين هو العنصر الأساسي في نجاح |الحياة الزوجية| والأسرية. لأن الفهم سيؤدي إلى الهدوء والسكينة . 


-الثقة أساس استمرار الحياة الزوجية 

لا يوجد زواج من دون ثِقة ولا توجد ثِقة من دون مُصارحة 

جلسة المُصارحة يجب أن تحصُل كل ستة أشهر أو سنة أو حتى مرة في العمر على أقل تقدير. 

والمصارحة تكون على فعل ما أو مشاعر ما أو تعبير عن انزعاج من تصرف الشريك في مواقف معينة . 


-هناك تعبير يستخدمه علماء الاجتماع يدعى الطلاق المبطن 

و يطلق على العلاقات المنتهية مع وقف التنفيذ يعني أشخاص شبه مُنفصلين مُتزوجين اجتماعياً لكن في المنزل مطلقين عاطفياً وفكرياً .وهذه الحالة تؤثر سلباً على الأطفال إن وجدوا 

وتؤثر أيضاً على الزوجين من كل النواحي. والسبب في ذلك هو الغياب الرئيسي للتواصل والتفاهم . 


-الزواج الناجح لا ينبني على حُبك لمميزات الطرف الآخر 

لكن على تقبلك لعيوبه وهنا يحصل الاندماج . 


ارتفعت معدلات |الطلاق| في ماليزيا منذ عشرين عاماً مضت إلى ثلاثة وثلاثين  بالمئة يعني ثلث الذين تزوجوا في ذلك الوقت انفصلوا لعدة أسباب وهذه نسبة قريبة لمعدلات الطلاق اليوم في العالم العربي. بل وصلت في بعض البلاد العربية الى خمسون بالمئة. 

وللحد من هذه الأعداد الهائلة فرضت ماليزيا على من يرغب بالزواح إخراج رخصة يعني فرضت فترة تدريب قبل الموافقة على الزواج. بدأت نسبة الطلاق تنخفض تدريجياً حتى أصبحت ماليزيا من أقل دول العالم بحالات الطلاق بمعدل ثمانية بالمئة. 


- الزواج الناجح 

يبنى على إعطاء الواجبات وليس أخذ الحقوق وهذه معادلة هامة جداً إذا تحققت فقد تجاوزت كل الصعوبات 


- المودة والرحمة  من أساسيات الزواج وهي أهم من الحب بل هي أساس الاستمرارية. 


-وللأسف يصل الزوجان إلى طريق الانفصال عندما لا يستطيع أحدهما أو كلاهما تقبل عيوب الطرف الآخر 

هنا تُصبح الحياة  مشاكل وشجارات يومية تؤدي إلى الطلاق. 


قال الله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) 


بقلمي تهاني الشويكي  ✍️

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.