مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 6/29/2022 11:40:00 ص

 

fear قصة الأستاذ المخيفة والفتاة مع روح الطفل الميت!!
fear قصة الأستاذ المخيفة والفتاة مع روح الطفل الميت!!

كثير من الناس يشعرون بالخوف من مجرد سماع قصص عن الجن أو الأشباح، ويخافون بمجرد ذكر إحدى هذه |القصص|، حتى لو كانت قصة خيالية.

من ناحية أخرى فإن عالم الجن، لديه العديد من العشاق والمحبين ويبحثون أيضًا عن |قصص الرعب|..

القصــــــــــة الاولى

عند عودة طلاب المرحلة الثانوية إلى منازلهم ، يخبرنا راوي القصة أنه كان متعباً جداً في هذا اليوم ، وأنه عاد واستلقى على السرير لينام بعمق ، أيقظه  صديقه من نومه ، لأنه نسي أوراق الامتحان التي كان عليه تسليمها إلى مدير المدرسة.

اتصل به المدير وطلب منه إحضارها على الفور ، وبحجة قرب منزلهما من المدرسة ، ذهب لمرافقة صديقه ، واستيقظ الراوي بالفعل من نومه ، وكان الظلام  قد حل تقريباً.. ذهبوا إلى المدرسة معاً

وهنا حصل ماهو غير متوقع ..عندما دخلوا من الباب سمعوا صوت فتاة تبكي وتنوح وكان مصدره من الحمامات ، وعندما ذهبوا للتحقق من الأمر ، ظنوا أنَّ أحدهم بحاجة ماسة إلى المساعدة ، وهنا كانت المفاجأة لم يجدوا أثر لأي أحد، وانقطع الصوت بمجرد دخولهم الحمامات ..

كانت الأوراق في الطابق الرابع من المدرسة ، صعدوا لإحضارها، وبمجرد ما فتحوا باب المكتب ، وجدوا قطة سوداء ، فقفزت في وجههم ، شعروا حينها بالخوف والرعب ..

نظر كل منهما إلى الآخر ، وأخذوا الأوراق وركضوا بسرعة نحو الخارج ، ومن ذلك اليوم يقول الراوي أنه أمضى معها عامين، ولم يصدق ماحدث معه في تلك الليلة، وكان حريصاً ألا يبقى وحيداً على الإطلاق..

القصــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــة

أخبرت  فتاة  صديقتها  أنها في سنواتها الأولى في السكن ، كانت كلما صعدت الدرج ، تسمع ضحك طفل صغير ، وشعرت بخطوات قدميه تقترب ، لكنها في كل مرة تستدير للعثور عليه ، لا تجد شيئًا ، وكلما فتشت الغرف ، لا تجد أحدًا أيضًا.

تقول شعرت برغبة  في رؤية هذا الطفل الغريب واكتشاف  سره ، فقررت  الجلوس لساعات طويلة على الدرج لأسمع  هذا الطفل ، ومرَّ أسبوعين دون جدوى، ولكن و ذات مرة عندما أنهيت الاستحمام خرجت من الحمام ،  حصل شيء لايتقبله العقل ،ت قول ظهر  أمامي هذا الطفل وكان يجلس على سريري، حزيناً وفجأة وبلمح البصر اختفى.  

تقول وعندما أخبرت ماحصل لصديقتي  ، كانت خائفة جداً لأنها كانت علمت من أحد السكان ، أن المبنى كان مستشفى قديم!!

تتابع سرد القصة وتقول لم ينته الأمر، عند هذا الحد فقررت البحث عن حقيقة، ماحصل وأردت معرفة كل شيء بوضوح،  وهنا حصلت على معلومات أثارت الرعب في داخلي، فالغرفة التي أسكن فيها مات فيها طفل صغير، يعاني من التهاب رئوي حاد ..

وعندها أيقنت أن الغرفة مسكونة ، بروح هذا الطفل فقررت أن أترك الغرفة، لأن الأمر أصبح مرعباً ولايحتمل..

شاركنا بآرائك بالتعليقات...

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.