مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 4/05/2022 08:28:00 م
ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
 ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن  
كان هناك شاب يدعى عبد الرحمن، عمره ٢٩ عاماً، موظف وأموره المادية على أفضل حال، قرر أن يتزوج ويودع حياة العزوبية، كلم والدته وشقيقته مهى وطلب منهم أن يساعدوه في الموضوع، كان وقتها يفكر بالذهاب إلى امرأة تدعى( بالخطابة) ويخبرها بطلبه وهي تبحث له عن الفتاة المناسبة 

كان أهم شرط لدى عبد الرحمن أن تكون الفتاة التي ستصبح زوجته ملكة في الجمال.

أخبرته شقيقته مهى بأنها تعرف عائلة راقية لديهم فتاة غاية في الجمال، ولكنها لا تعلم هل هذه الفتاة تزوجت أم لا 

أردا عبد الرحمن أن يعلم من شقيقته مهى هل هذه الفتاة تزوجت أم لا، ابتسمت شقيقته وطلبت منه أن يصبر قليلاً، 

أخبرته شقيقته باسم الفتاة وقالت له بأنها تدعى شذى وهي تعرفها منذ أيام المدرسة الإعدادية، وأخبرته بأن شذى كانت أجمل فتاة في المدرسة، لكنها انقطعت فجأة عن المدرسة،  قامت مهى بالبحث عن شذى كثيراً، فسمعت أن شذى عقد قرانها على شاب لذلك تركت المدرسة، لكن هناك بعض الأشخاص قالوا أن عائلتها انتقلوا إلى منطقة أخرى 

تقابلت شذى مع إحدى بنات عمها صدفة بمناسبة زواج ، أخبرتها بأن شذى تركت الدراسة وجلست في المنزل لتهتم بوالدتها، قاطع عبد الرحمن شقيقته وقال لها، هل تقصدين يا مهى أن الفتاة حالياً موجودة في منطقتنا، هزت مهى رأسها وقالت له نعم لقد أخبرتها ابنة عمها بأنهم يتواجدون في ذات الحي القديم الذي كانوا به

 شعر عبد الرحمن بالفرحة وبدأ يقول لشقيقته، حسناً يا مهى، ألم تخبرك ابنة عم شذى هل عقد قرانها أم لا، ابتسمت شقيقته وقالت: أنها سالت شذى وأخبرتها أنها لم تتزوج، وأخبرته شقيقته أن هذا الكلام قد حصل منذ سنة، وهي لا تعلم إذا تزوجت الفتاة خلال هذه السنة

توسل عبد الرحمن لشقيقته مهى وطلب منها أن يقابلها ليحاول الوصول إليهم، أجابته شقيقته وقالت: لن أوصلك لهم، صحيح أنني أعلم مكان الحي الذي يعيشون به، لكن لا تعلم مكان منزلهم بالضبط 

توسل عبد الرحمن لشقيقته ثانيةً وقال لها: اسمعي يا مهى، ألم تأخذي رقم ابنة عمها عندما تقابلتوا في مناسبة الزواج، هزت مهى برأسها وقالت له بأنها لم تاخذ رقمها، فهي لم تفكر قط بطلب الرقم، فقد كانت علاقتها بها سطحية جداً

شعر عبد الرحمن بالحزن، لقد شعر بمحبة تجاه شذى دون أن يراها حتى، فهو يعلم أن ذوق شقيقته مهى عالي، وإذا قالت له بأن الفتاة جميلة فهي فعلا جميلة ولا شك في ذلك 

خطر على بال عبد الرحمن فكرة، وقال لشقيقته: هل تعلمين يا مهى اسم الحي الذي تعيش به شذى مع عائلتها، قالت له نعم، اسم الحي هو حي الياسمين، فهو كان نفس الحي الذي كانو به مدرستهم

ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
 ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 

قال عبد الرحمن لشقيقته بأنه وجد الحل لمشكلته وسيذهب هو ومهى بالسيارة إلى المكان ويسألون عن منزل شذى وعائلتها

 ذهب عبد الرحمن بدون تردد مع شقيقته مهى وانطلقوا إلى الحي

 كان الحي بسيطاً، بدأ عبد الرحمن وشقيقته يسألون عن منزل الفتاة إلى أن عثروا أخيراً على المنزل، قال عبد الرحمن لشقيقته بأن هذه هي فرصتهم، وجعل أخته تتصرف وكأنها أتت لزيارة شذى، لتعرف أخبارها،  وبهذه الطريقة تعلم هل شذى تزوجت أم لا 

طرقت مهى باب منزل عائلة شذى ثم دخلت مهى إلى المنزل انتظر عبد الرحمن شقيقته نصف ساعة كاملة في السيارة 

عادت مهى وخرجت مع أخيها من الحي، كان عبد الرحمن يسأل شقيقته طوال الطريق ماذا حدث معها، وهل كانت شذى موجودة، أجابته مهى واعتذرت منه لأنها لم تجد شذى وأهلها بهذا المنزل، لقد تركت شذى وعائلتها هذا المنزل، وقطنوا في منزل أخر في حي جديد. 

كان عبد الرحمن مصدوم وهو يقول لشقيقته، إذاً من فتح لك الباب، ولماذا تأخرتي بهذا الشكل، ضحكت شقيقة عبد الرحمن وقالت له:  كان الاشخاص المتواجدين في المنزل، هم أقارب شذى، وأصروا أن أشرب |القهوة| معهم

 قال لها عبد الرحمن: ولماذا لم تسأليهم عن الفتاة، هل تزوجت أم لا، قاطعته شقيقته مهى وقالت بأنها سألت الفتيات عن ابنة عمهم شذى وأخبروها أن شذى لم تتزوج إلى الآن.

شعر عبد الرحمن بفرحة كبيرة عندما سمع كلام شقيقته، شكر ربه وقال لشقيقته إن هذه الفتاة ستكون من نصيبه، لاحظ عبد الرحمن حزن غريب على وجه شقيقته، فسألها ما بها، فأجابته مهى بأنه لا يوجد شيء، لم يقتنع عبد الرحمن بجواب شقيقته، وبدأ يقول لها، ألم تأخذي عنوان شذى من بنات عمها، ابتسمت شذى وقالت له بلى لقد أخذته وأرسلوا لها الموقع على |الهاتف المحمول|.

طلبت شذى من شقيقها عبد الرحمن بغض النظر عن موضوع شذى، ويصرف نظره عنها، انصدم عبد الرحمن بكلام شقيقته وحماسها الذي اختفى فجأة وتوسلها كي تصارحه ما بها، وما سبب تغيير حماسها وكلامها بعد أن خرجت من منزل عم شذى 

شعر بوجود دمعة غريبة بعين شقيقته، وهي تقول له الآن عرفت ما هو سبب ترك صديقتها للمدرسة في |المرحلة الاعدادية|

 كان عبد الرحمن يشعر بالقلق وهو يقول لشقيقته ما الذي عرفته، وطلب منها التكلم بسرعة، أخبرته شقيقته بأن صديقتها شذى تعرضت للاختطاف، كانت هذه الكلمة كالصاعقة الذي نزلت على رأس عبد الرحمن، تعجب وقال لشقيقته اختطاف... من الذي خطفها، بدأت مهى بالبكاء وهي تخبره بأن المسكينة شذى كانت ذاهبة للمدرسة مثل كل يوم، وكانت تمشي لأن منزلهم كان قريباً من المدرسة، تأخرت شذى نصف ساعة عن المدرسة وقبل وصولها للشارع الذي كانت تتواجد به المدرسة، تفاجئت بشخص وقف بسيارته الكبيرة، نزل منها وسحب شذى بقوة لداخل السيارة وانطلق لمكان لا أحد يعرفه.

ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
 ما هي قصة الشاب عبد الرحمن تعرفوا إلى تفاصيل القصة كاملة
تصميم الصورة : وفاء المؤذن 
 
أخبرت مهى شقيقها بأن عائلتها عثرت على شذى بعد غياب خمس ساعات، عادت شذى إلى المنزل، ثم منعتها عائلتها من الدراسة بعد تلك الحادثة، هذا ما جعل مهى وصديقاتها بذلك الوقت يستغربون من غياب شذى عن المدرسة 

كان الخبر الذي تحدثت عنه مهى مرعباً بالنسبة لعبد الرحمن، وبدأ يقول لها كيف عرفت كل تلك المعلومات، مسحت مهى دموعها وهي تقول لشقيقها بأن بنات عم شذى سألوها لماذا تسأل عن شذى  وعندما أخبرتهم بأن شقيقها يريد خطبتها، شعرت بنظرات غريبة بينهم وعرفت أن هناك شيء مخبئ، فطلبت مهى من الفتيات مصارحتها، وأخبروها القصة كاملة.

بدأت مهى تتوسل إلى شقيقها وطلبت منه أن ينسى الموضوع

 استمر عبد الرحمن يقود سيارته وهو لم ينطق حرفاَ واحداً، وهو يفكر، وقبل وصولهم للمنزل قال لشقيقته بأنه يفكر بتلك الحادثة وأن شذى مظلومة، كانت مهى مستغربة من كلام شقيقها وقالت له ماذا تقصد، فأجابها بأن بنات عم شذى كذبوا على شقيقته مهى، فلا يوجد أحد يحب الخير لأحد وخاصة إذا كان من الأقرباء، وأخبرها أن هدف بنات عم شذى هو عدم زواجها لذلك اخترعوا تلك القصة. 

كانت مهى مستغربة وقالت لشقيقها هل تتوقع أن هذا الشيء قد يكون صحيحاً، ابتسم عبد الرحمن وقال لها، أنه متأكد من كلامه وإن تلك الفتيات حاقدات على ابنة عمهم شذى 

شعر عبد الرحمن بارتياح على وجه شقيقته مهى، وقالت له أن كلامه صحيح، خاصة أن ابنة عم شذى الكبرى أخبرت مهى، بأنها يمكن أن تحضر لشقيقها عبد الرحمن أجمل فتاة بدلاً من شذى 

ضحك عبد الرحمن وقال لشقيقته اذاً كلامي صحيح وكل هذه القصة هي مجرد كذبة وتأليف فقط 

نزل عبد الرحمن وشقيقته إلى المنزل بعد أن اتفقوا على شيء واحد، وهو اصطحاب والدته وشقيقته لمنزل شذى لعقد قرانه عليها، وبدون تردد

ماذا حصل في اليوم التالي؟

أخذ عبد الرحمن شقيقته وأمه وذهبوا إلى المكان المحدد في الخريطة، كان الموقع التي أعطته الفتيات لمهى خاطئ، سأل عبد الرحمن في الحي الذي وصل إليه عن اسم عائلة شذى واستطاع أخيرا  الوصول إلى منزلهم 

نزلت شقيقة عبد الرحمن ووالدته، كان عبد الرحمن ريثما تعود والدته وشقيقته يتمشى في الشارع وهو يدعي ربه بانتهاء الأمور على خير 

وبعد أن مضت ساعة، اتصلت مهى على شقيقها عبد الرحمن ليأخذهم، فقال لها وهو متوتر ماذا حصل يا مهى قولي لي، ضحكت شقيقته وقالت له بأنها ستخبره بكل شيء، وبدأ يتوسل لها لمعرفة ماذا حصل معه، فأخبرته بأن الأمور تمام

كان يمشي عبد الرحمن بسرعة جنونية، وهو فرح جداً، وقال بصوت عالي أخيراً قد تحقق الحلم، وصل عبد الرحمن إلى منزل أهل شذى وبعد دقائق خرجت شقيقة عبد الرحمن ووالدته ثم تحركوا من المكان.

تابعونا في الجزء التالي

إسراء حيدر





إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.