مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 3/02/2022 05:48:00 م

المال الحلال يفتح أبواب النعيم
المال الحلال يفتح أبواب النعيم
تصميم الصورة رزان الحموي 

 طرق الكسب

قال الله :( ياأيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ماأحل الله لكم ولاتعتدوا، إن الله لايحب المعتدين ، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا، واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون)

لقد شرع الإسلام طرق الكسب المشروعة وبين سبله المباحة ، وعلمنا أن |المال |وسيلة لاغاية ، وبداية لانهاية ، وأنه ليس خيراً لذاته، بل خيره في الإستغناء به عن الناس وإنفاقه على العيال ومساعدة المحتاج 

وأنه ليس شرا لذاته بل شره في الشح به و|البخل|، وبالطغيان به والغرور، وإنفاقه في الفسوق والعصيان، وفي الباطل والزور.

إن المال قد يفتح لصاحبه أبواب النعيم ، وقد يفتح له أبواب الجحيم 

قال تعالى : (فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى ، فسنيسره للعسرى ، ومايغني عنه ماله إذا تردى)

لقد نادى| الإسلام |بالحلال وهو ماأخذته أجرا لعمل مباح ، أو ربحته في تجارة مشروعة لذلك طلب الحلال فريضة على كل مسلم 

وفي الخبر :( من سعى على عياله من حله فهو كالمجاهد في سبيل الله ومن طلب الدنيا حلالاً في عفاف كان في درجة الشهداء)

 المال الحرام

 هو ماأخذته بغير حق وحصلت عليه من عمل قبيح أو فعل محرم ، أو مهنة محظورة وماأغتصبته من صاحبه وماوصلك بدون استحقاق من ربا وميسر وا\أوراق اليانصيب، وطرق الدس والخديعة والدجل والشعوذة ، ووسائل الكسب الخبيث والمشبوه.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، لايعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب) .

أحبتي الكرام: 

إن طلب الحلال فريضة على كل مسلم ومسلمة ، وهو الذي يرضي الله ويبارك فيه ومعنى| البركة |في المال الحلال أن يكفيك القليل ويغنيك ، وأنك إذا اشتريت به طعاماً أفادك في جسمك وصحتك، وإذا اشتريت به ثياباً حفظها الله عليك زمنا طويلا 

 وإذا اشتريت به أرضاً للزراعة أو عمارة للإستغلال زاد الله زرعها وربحها وتجارتها وإنتاجها 

وإذا تصدقت به قبل الله منك، وإذا تركته ميراثاً كان على الورثة خيراً ونعمة مباركة.

وأما المال الحرام فلا خير فيه ولانفع منه ومنزوع البركة عديم الفائدة ، الكثير منه لايغني والقليل منه لايذكر، طعامه مسموم وشرابه مذموم، وتجارته خاسرة وبضاعته بائرة  والحساب عليه عسير والسؤال عنه غير يسير

 وإذا تصدقت من المال الحرام فلن تقبل صدقتك بل ترد عليك وإذا تركته ميراثاً كان شؤماً على الورثة وسببا في غضب الله عليك.

يجب علينا أن نراقب الله في الحلال والحرام حتى نكون من الفائزين .

         بقلم محمد عيسى جمعه

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.