مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/13/2022 10:07:00 م

Jack the Giant Slayer جاك ذا جاينت سلاير
Jack the Giant Slayer جاك ذا جاينت سلاير 
تصميم الصورة ريم أبو فخر 

فيلم |المغامرة |و|الخيال |المقتبس من| القصة الخيالية| " جاك وشجرة الفاصولياء "

الفيلم من إخراج بريان سينجر صدر عام 2013 بطولة نيكولاس هولت " جاك إليانور" , توملينسون " الأميرة إيزابيل " ,إيان ماكشين " الملك " ,ستانلي توكسي " لورد رودريك ", بيل ناي " جنرال فالون "

لنتابع معاً ...


 لنكمل أحداث الجزء السابق معاً آخر الأحداث وأكثرها تشويقاً في فيلم اليوم، ولنرى كيف سيضحي الملك بإبنته في سبيل حماية مملكته.

يُعطي الملك أوامره للحفاظ على سلامة المملكة في المرتبة الأولى عوضاً عن ابنته. 

ويكون جاك والبقية قد قرروا النزول.

لكن إدموند يرفض ذلك، لأنه يريد أن يأخذ التاج من ردريك.

يبدأ جاك وإزابيل بالنزول وحدهم ويبقى إدموند وحيداً في الإعلى.

 إلى أن يأتي ريدرك ومع جيش من العمالقة، ويقوم بتجهيزهم للهجوم على الأرض.

موت ردريك الساحق:

عند مهاجمة إدموند له، تقع البذور من جيبه، ويستمران بالمشاجرة والصراع. 

في النهاية يتمكن إدموند من قتله، لكن للأسف يمسك أحد العمالقة بالتاج من رأسه، ويضعه في إصبعه.

وفي هذه الحال أصبح هو الحاكم لجميع العمالقة.

 وحينها يكون جيش الملك قد تمكن من قطع جميع أفرع الشجرة، فيقوم إدموند بإلقاء نفسه عليها، ويتمسك بها جاك وإزابيل جيداً.

عودة الملكة بعد الحزن:

يتمكن جاك من إلقاء نفسه مع إزابيل، على أحد أكوام القش حتى لا يتأذيان، أما إدموند فيرمي بنفسه في البحيرة.

 ويكون الملك حزيناً، لإنه يظن أنه خسر ابنته، لكنها تدخل عليه بفضل جاك.

يشكر الملك جاك كثيراً، ويتجهز الجيش للعودة إلى المملكة، بسبب انتهاء الخطر والخوف. 

لكن ملك العمالقة الجديد المدعو "فون"، يكون قد وجد كيس البذور، الذي وقع من ردريك.

الهجوم على الأرض:

يبدأ العملاق بزراعة البذور على أرضه، ويأمر العمالقة أن يتمسكوا بها، حتى يتغير اتجاهها نحو الأرض.

 فتهبط جميع العمالقة على الأرض مجدداً، ويكون جاك قد رآهم.

يصعد جاك على أحد الأحصنة، ويركض باتجاه الملك وجنوده، ليخبرهم أن العمالقة يهاجمون الأرض، وأنه يتوجب عليهم الهروب فوراً.

يكون جيش العمالقة يركض وراءه باتجاههم، فيسرع الملك وجنوده للوصول إلى مملكته بسرعة، وليقفلوا البوابات خلفهم، وليفعل أنظمة الحماية الموجودة لديهم.

الحُصون البشرية المنيعة:

يحاول فون أن يمنعهم من إغلاق البوابة، لكن جميع رُماة الأسهم، يوجهون بحر سهامهم عليه.

 فيقع فون في المياه المحيطة بالمملكة والتي صُب على وجهها الزيت المغلي.

يظن الجميع أن فون قد غرق ومات، لكنه يسبح في المياه باتجاه فتحة مياه الصرف، ليستطيع الدخول من خلالها إلى الداخل. 

فيأمر فولد أحد العمالقة خارجاً البقية أن يهاجموا بوابة المملكة.

اختراق الأرض الهشة:

يأمر الملك ابنته إزابيل، الصعود إلى أعلى البرج، لتشعل شعلة الحرب.

 وهذا سيعطي إشارة لبقية الممالك الأخرى بأن العمالقة قد نزلوا إلى الأرض.

يدخل جاك وإزابيل إلى القصر، لكنهم يشعرون بحركة داخل الأرض، فيسارعون للاختباء. 

وفجأة يخرج فون من أرضية القصر الملكي، ويحاولون الاختباء منه، لكنه يجدهم ويبدأون بالهروب منه.

محاربة الموت البشري:

يمسك فون في النهاية بجاك وإزابيل، وفي طريقه لوضعهم في فمه، فيخرج جاك البذرة السحرية الأخيرة.

 ويرميها داخل فم العملاق، فيشاهدون الشجرة تنبت من داخل فمه.

في هذه الأثناء يكون الجنود عاجزين عن إغلاق البوابة أكثر، بسبب قوة العمالقة ومقدرتهم على فتحها. 

ويهدمون آخر بوابة حديدية تفصلهم عن البشر، وهم في طريقهم نحو الجميع.

الملك النبيل وعطاياه:

يلقون بأسلحتهم جميعاً على الأرض، ويركعون باتجاه الشخص، الذي يرتدي التاج على رأسه. 

يكون جاك هو من ارتدى التاج وقد تحكم بهم جميعاً.

يأمر جاك العمالقة بالعودة إلى أرضهم، ويتم قطع جذور الشجرة، التي كانت قد نبتت داخل فم العملاق.

 وبهذا لم يتبقى أي عملاق على الأرض.

ويتزوج جاك بإزابيل، ويعيشون بسلام في مملكتهم البشرية الآمنة. 


أتمنى أن يكون فيلم اليوم قد نال إعجابكم، 

لا تنسوا أن تخبروني برأيكم ضمن التعليقات، ومشاركة رابط المقال على صفحاتكم. 

بقلم أمل الخضر 

|فيلم بدقيقية| 🎥

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.