مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/04/2022 03:42:00 م
كيف يمكن للسيكوباتي أن يغير وجه العالم؟ - الجزء الأول‎ - ريما عنجريني
 كيف يمكن للسيكوباتي أن يغير وجه العالم؟  - الجزء الأول
تصميم الصورة: وفاء المؤذن

إن التاريخ مليئ بأحداث دموية ومحطات مفصلية شكلت العالم الذي نعيشه اليوم، لكن هل تعرف أن أغلب الأحداث التاريخية الكبيرة كان سببها أشخاص سكوباتين، إن |السكوباتية| هم أشخاص مدمرين لأنفسهم وللمجتمع أيضاً، الدراسات تثبت أن شخص واحد من كل مئتا شخص لديه ميول سكوباتي، أي كل 200 شخص حولك هناك شخص 1 على الأقل سكوباتي، وهؤلاء الأشخاص إذا أتيحت لهم الفرصة تحت ظروف معينة ممكن أن يسبب ضرر وأذى كبير للناس حولهم سنتحدث في هذا المقال عن كيفية التمييز ببن الشخص السكوباتي وغيره وسنتحدث عن شخصيات سكوباتية غيرت مجرى التاريخ، كي نستطيع فهم أهم صفاتهم والتعرف أكثر على الشخص السكوباتي في مجتمعنا.

ماأهم صفات الشخص السكوباتي؟

حب السيطرة:

كان هناك صبي صغير من قبيلة مغولية في القرن 13 كان والده قائد عسكري كبير معرفة بقساوة قلبه وشدته، وكان يجبر ابنه على أن يمسك في يده قطعة من طحال أعدائه المليئة بالدم، وربّى عند ابنه |عقدة نفسية| سكوباتية، في سن مبكر عندما كان عمره تسعة سنوات قُتل والده في السم فاستلم الولد زمام الأمور ولكن بطريقة وحشية غريبة، حيث بدأ الصراع الدموي على استلام السلطة من داخل أفراد عائلته حيث قتل أخيه بدم بارد فقط للسيطرة على قرار العائلة.

لم يكتفي بوحشيته فقط حبه للسيطرة دفعه لشن حروب على كل قبائل المغول ويقتل كل قائد من قادة القبيلة، حتى وصل للسيطرة على جميع القبائل ولقب نفسه بحاكم العالم وأسس |امبراطورية مغولية|، وهي أكبر الامبراطوريات مساحة في التاريخ وامتدت إلى أكثر من عشرين مليون كم وكل هذا التوسع، حصل بسبب شخص سكوباتي واحد لديه شجع كبير للسيطرة والسلطة.

ومن أشهر جمله "أنا عقاب الله المرسل" حيث سجل التاريخ أنه قتل أكثر من أربعين مليون إنسان، ووصل إلى مرحلة أنه مستعد أن يضحي بنصف شعب المغول للسيطرة على النصف الآخر، حبه للسيطرة لم ينتهي بوفاته بل استمر بعد موته لأنه أوصى أن يبقى مكان دفنه سري، وأوصى رجاله أن يذبحوا كل من يشهد على جنازته، استطاع من خلال ميوله السكوباتية تغيير وجه العالم، وبعد وفاته تقسمت الامبراطورية المغولية إلى العديد من البلدان منها الصين والهند وغيرها، ولحد الآن آثار امبراطوريته الدموية موجودة في هذه البلدان.

سنتابع في الجزء الثاني تتمة صفات الشخص السيكوباتي...

بقلمي: ريما عنجريني


إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.