مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/26/2021 11:18:00 م

مستحضرات التجميل.... هل هي القاتل الصامت؟ - الجزء الأول

مستحضرات التجميل.... هل هي القاتل الصامت؟ - الجزء الأول
مستحضرات التجميل.... هل هي القاتل الصامت؟ - الجزء الأول
تصميم الصورة: وفاء مؤذن

إن الجمال، لطالما كان وعلى مر العصور والأزمان الهاجس الرئيسي للإناث ،ومن منطلق أن |الحاجة أمّ الاختراع|، ابتكرت |مستحضرات التجميل|، التي  كان لها الكثير من الوظائف على مر التاريخ ،ومع التقدم والتطور، أخذت تأخذ أشكال وأحجام واستخدامات كثيرة، واشتهرت الكثير من "البراندات" |والماركات العالمية|، التي اختصت بهذا النوع من المنتجات،.....في مقالنا اليوم ،سنتحدث عن مستحضرات التجميل، وإيجابيات وسلبيات، استخدامها فهيا بنا لنغوص في هذا العالم.....هيا بنا ....


-ماهو تاريخ مستحضرات التجميل؟

في أوائل السبعينات ،في أحد الولايات الأميركية ،قامت فتاة  تبلغ من العمر ثلاث سنوات بزيارة الطبيب "herb needleman "وهي بحالة ،تشبه حالة الخدر , فكانت غير قادرة على الكلام، وتمكن الطبيب من معرفة أنها متعرضة لحالة |تسمم|، ولكنها ليست حالة تسمم عادية ، بل كانت حالة تسمم من مادة الرصاص ، ونقصد بالرصاص هنا ،مادة |الرصاص| الحقيقية، ذات الرمز الكيميائي pb ،الذي يستخدم عادة في تصنيع البطاريات ، ولكن آنذاك ،أي في السبعينات ،كان للرصاص الكثير من الاستعمالات الأخرى ، وأهمها صناعة الطلاء الأبيض ، وكان يستخدم فيه ،ليجعل من الطلاء أكثر نعومة وثباتاً ،ويجعل من اللون أكثر بريقاً 

لكنه كان يمنحه خاصية غريبة ،ويجعله يكتسب الطعم الحلو، ...نعم طعم حلو كطعم السكر، ... ويوم بعد يوم أصبح ،حالة الفتاة الصغيرة ،متواجدة وبشكل يومي في العيادة ،بنفس الأعراض وبنفس حالة التسمّم ...


-بدأ الطيب" herb needleman " بطرح الفرضيات المتاحة:

وكانت البداية أنه ،لماذا يوجد حالات متفاوتة؟ فبعض الأطفال يدخلون عنده بحالة خفيفة من التسمم ، وبعضهم يكونون بحالة شديدة السمية،  فأراد التعرف أكثر عن هذا الموضوع ،من خلال عينات من عظم الأطفال ،أو أسنانهم لمعرفته تمام المعرفة أن الرصاص 

يصنع في الجسم بنفس طريقة الكلسيوم، فتعاون مع الأطفال لأخذ الأسنان، الذين يقومون بقلعها ،وبدأ بفحص الرصاص الموجود فيها ، بعد ذلك بدأ بإخضاع الأطفال لامتحان قدرات ذهنية وهنا كانت المفاجأة .......


الاكتشاف الغريب:

-كان الأطفال الذين احتوت أجسادهم على كميات قليلة من الرصاص ، قد حصلوا على درجات أقل من أولئك الذي كان جسدهم لا يحوي أبداً على هده المادة الخطرة ،وبذلك استطاع الطبيب "herb needleman"  على اكتشاف مدى خطورة |مادة الرصاص| على الجسد وصحته  ، وصدر قانون بتاريخ 1979 يمنع استخدام الرصاص في الدهان والبنزين ،وتجريم كل من يخالف هذا القانون  ، فبفضل الطبيب herb needleman تحولت الجرعة الآمنة ،من 60 مايكرو غرام لكل ديسليتر، في السبعينات من القرن الماضي  ،لصفر مايكرو غرام لكل ديسيليتر اليوم في 2021 ....


سنتابع في الجزء التالي من المقالة، المزيد من المعلومات القيمة حول هذا الموضوع، ......تابعوا معنا، ولا تنسوا مشاركتنا آرائكم في التعليقات...

-اضغط على الرابط ،للانتقال إلى الجزء التالي من المقال .......

بقلمي ميس الصالح ✍️

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.