مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 11/20/2021 02:33:00 م

طير حر يعلو في سماء الإبداع

طير حر يعلو في سماء الإبداع

طير حر يعلو في سماء الإبداع
تصميم الصورة : وفاء المؤذن

 الأدب هو بوح المشاعر ، انفجار العواطف ..

هو لذة الورق ، نشوة القلم ، و أحد أسرار الوجود ..

فكيف لنا أن نجعل منه شيئاً جماداً ؟!

يتغلغل به الاستعراض ، التسويق التجاري ؟؟!

كيف لنا أن نجعل منه شيئاً قصدياً ؟!

واجهةً إعلاميّة ؟!

هو أنقى و أصفى من هذا كله .. حالة وجدانيّة ، ابتكرها الإنسان ليعبّر عن مكنوناته ، عن كنوزه الدفينة ..

تكمن متعته بالتفكيك الرموز ، و إثارة التساؤلات ، و كثرة الاستفهامات .. 

هذا ما يجعلنا نبحث ، نتأمل ، نتفكّر .. 


الوضوح أمرٌ مطلوب فهو ما يجعل القارئ يصل إلى الشعور مباشرة  ..


لكنَّ الغموض في الكتابة ، هو| عمق الشعور| ، ذروة المقصود ..

علينا ألا نقيّد الأحرار ، و ألا نجرّم بحقِّ إنسانٍ اكتشف جوهرة الإبداع ..

علينا ألا نقتل مجرة النفس ، و ألا نبعد رضيعاً عن والدته ..

من المؤسف و المحبط جداً أن نبني هذه الأفكار الهادمة عن الأدب ..

بفعلنا هذا ، ارتكبنا جريمتان .. لا جريمة واحدة ..

بحقِّ القلم أولاً .. و بحقِّ صاحب القلم ثانياً ..

ضائقةٌ هي الطرقات ، ضائقةٌ هي الأحلام ..

 ضائقةٌ هي |الأمنيات| ..

مخنوقةٌ هي المعطيات ، مخنوقةٌ هي الأيام .. 

مخنوقةٌ هي الممرات ..

لكن لحظة .. ومضةٌ شعاعيّة قادمة من هناك .. 

من مكانٍ قريب .. قريب المدى من الهوى .. 

قريب البوح .. من| الروح| ..


نتقدّم .. خطوة .. تتبعها الأخرى .. 

بخطوات أقلامنا ، و آثار حبرنا ، و هواء أوراقنا ..

لنجد نهايةً لا سرابيّة .. نهايةً لا حدوديّة ..

نهايةً اسمها .. |الكتابة| ..


شهد بكر

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.