مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 10/19/2021 03:28:00 م

فقراء بلغوا المجد - (نيكولا تيسلا )
فقراء بلغوا المجد - (نيكولا تيسلا )


نهاية الرحلة:

توفيّ تسلا في غرفته 

في| فندق نيويورك| الذي أمضى فيه معظم فترة حياته التي عاشها في| الولايات المتحدة الأمريكية|،

 وذلك في السابع من شهر كانون الثاني عام 1943 عن عمرٍ ناهز ستةً وثمانين عاماً، 

وتم العثور على جثته من قبل إحدى عاملات الفندق بعد يومين من وفاته التي حدثت بسبب| انسداد في شرايين القلب| بحسب ما صرّح به طبيب الفندق.


الجوائز وبراءات الإختراع التي حصل عليها تسلا:

حصد تسلا خلال مسيرته الطويلة عدداً كبيراً جداً قد لا ينافسه فيه أحد من الجوائز والميداليات في حياته ومنها:

  • |وسام القديس سافا |(من الدرجة الثانية) من الحكومة الصربية في العام 1892.
  • |ميدالية إليوت كريسون| في عام 1894.
  • |وسام الأمير دانيلو| الأول في العام 1895.
  • |ميدالية أديسون للكهرباء والهندسة الكهربائية |في العام 1917.
  • وسام القديس سافا (من الدرجة الأولى) من حكومة يوغوسلافيا في العام 1926.
  • |وسام من العرش اليوغوسلافي| في العام 1931.
  • |ميدالية جون سكوت| في العام 1934.
  • |وسام النسر الأبيض| (من الدرجة الأولى) من حكومة| يوغوسلافيا| في العام 1936.
  • وسام الأسد الأبيض (من الدرجة الأولى) من حكومة| تشيكوسلوفاكيا |في العام 1937.
  • ||ميدالية جامعة باريس في العام 1937.
  • |ميدالية جامعة القديس كليمنت| (مدينة صوفيا \ بلغاريا) في العام 1939.


كذلك تم تسمية العديد من الأماكن نسبةً له مثل: 

  • جائزة نيكولا تسلا
  •  وشركة تسلا الأمريكية لصناعة السيارات
  • ومطار نيكولا تسلا في بلغراد
  •  ومتحف نيكولا تسلا في بلغراد أيضاً
  •  مدارس نيكولا تسلا للعلوم والتكنولوجيا في واشنطن


 بالإضافة إلى الكثير من الشوارع والمعاهد التقنية وغيرها.


أعمال تسلا ومؤلفاته:

ألف تسلا كتاباً عن سيرته الذاتية باسم "اختراعاتي".

 وكتاب آخر اسمه "اختراعات عظيمة لنيكولا تسلا"، 

كما ترك الكثير من المقالات مثل "مشكلة زيادة الطاقة البشرية"، 

ومقالة "تجارب بتيارات بديلة للطاقة والتردد العالي"،

وغيرها الكثير من المقالات التي جُمعت في كتابٍ باسم "اختراعات وأبحاث ومؤلفات نيكولا تسلا"، 

هذا غير العديد من أوراقه التي تلفت عندما تعرض معمله في نيويورك للاحتراق.


وبذلك انتهت رحلة أحد أشهر| رجال العلم|، الذي ترك خلفه من الجدل واختلاف الآراء بقدر ما ترك من إنجازاتٍ واختراعاتٍ وأبحاث،

 ومن الواضح بأن ما تركه تسلا سيبقى محور إهتمام العلم والعلماء لفترةٍ طويلة،

 فلا تزال دراساته وأبحاثه نقطة ارتكازٍ للكثير من الدراسات و|الإختراعات الحديثة|.


إذا كنت من المهتمين بالعلم والعلماء فاترك لنا تعليقاً أو شارك المقال مع أصدقائك.


بقلم سليمان أبو طافش 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.