مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 9/06/2021 12:04:00 م

           إلتهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال

 

إلتهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال
إلتهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال

يعدّ إلتهاب المعدة و الأمعاء من الأمراض الشائعة عند الأطفال صيفاً إلتهاب في الجهاز الهضمي الّذي قد يؤّدي للقيئ أو الإسهال أو كليهما معاً ويعدّ من الأسباب الرئيسيّة لزيارة الأطفال لعيادات الإختصاص  الطبيّة فجأة ومن دون موعد مسبق .

سنتحدّث في هذا المقال عن إلتهاب الأمعاء عند الأطفال وأنواعه وكيف تحدث هذه العدوى بين الأطفال وماخطورته ؟

  • أولاً إلتهاب المعدة و الأمعاء يعتبر من أكثر الأمراض شيوعاً عند الأطفال وخاصّة تحت عمر ال 5 سنوات وبالتحديد بين عمر 3 أشهر إلى 3 سنوات.
  • معظم الأسباب لهذا المرض تكون فيروسيّة ومنها أسباب جرثوميّة وأسباب طفيليّة قد تسبب إلتهاب معدة وأمعاء.

متى يجب على الأم القلق على طفلها ؟

  • في البداية عندما تظهر الأعراض وهي الإقياء الشديد أو الإسهالات الشديدة وإرتفاع الحرارة وتعب في الجسم  والخمول ونقص الشهيّة وتظهر علامات الجفاف يجب مراجعة المشفى أو إستشارة الطبيب الإخصّائي بأسرع وقت.
  • دائماً من المهم تعويض السوائل عند الطفل وهو أهّم من الأكل وذلك لأن الإسهالات والإقيائات المتكرّرة تسبّب المضاعفات الخطيرة و أهمها الجفاف.

هل تختلف الأعراض بين الأسباب الفيروسيّة والجرثوميّة والطفيليّة ؟

  • لا تختلف الأعراض كثيراً بين الأسباب الفيروسيّة تنتشر بين الأطفال بشكل خاص وبالتالي الطفل قد ينقل للإصابة لعشرات الأطفال، أمّا الاسباب الجراثيم تكون بسبب تسمّم غذائي ولا تنتقل أو تسبب عدوى.
  • معظم الفيروسات تستمّر لفترة أطول أمّا في الجرثوميّة تبدأ الأعراض في التراجع بسرعة
  • الأهم هو إيقاف الإقياء بشكل فوري وتعويض السوائل خوفاً من حدوث الجفاف عند الأطفال.

لماذا الإصابات تتكرّر هل هناك عمر أكثر عرضة للإصابة ؟

  • في البداية الجهاز المناعي غير ناضح عند الأطفال والطفل أكثر عرضة للإنتانات بشكل عام وخاصة في الطرق التنفسيّة والشعب الهوائيّة والسبيل الهضمي ولكن يجب الإهتمام في ثقافة الأطفال وتوعيّتهم  لغسل اليدين المتكرّر والجديد يجب أن يكون ثقافة النظافة جيّدة عند أطفالنا.
  • يجب أن نعلم أطفالنا أن يستخدموا أواني طعام وأدوات خاصة فيهم ومعزولة عن غيرهم من الأطفال.

لو كان الطفل يعاني من الإقياء والاسهال كيف نعوّض عن السوائل ؟

  • الأولويّة في العلاج هي إيقاف الإقياء كما ذكرنا سابقاً وتعويض السوائل بمحاليل الإماهة الفمويّة و منها ما يأتي بنكهات يرغبها الطفل
  • وأحياناً هناك فيروسات تسبّب إلتهاب المعدة و الأمعاء ولكن تراجع الإصابة به بعد التطعيم أو التلقيح.
  • هناك بعض الأغذيّة المسلوقة الّتي تساعد في تخفيف شدّة الأعراض كالبطاطا المسلوقة والأرز المسلوق والموز والجزر والتفاح ولكن على رأس العلاجات إستخدام محلول الإماهة الفمويّة لإصلاح الجفاف.

كيف نقدّم علاجات مناسبة تتناسب مع الحالة الصحيّة ؟

  • ننصح بالإبتعاد عن المضادات الحيويّة وتعتبر الأم كلّ إلتهاب سببه جرثومي وتعطيه مضاد حيوي، فهذا يزيد من شدّة الأعراض يجب تعويض السوائل وقد نضيف الباكتيريا النافعة وإضافة الزنك للأطفال المصابين بالإسهال ويحمي الطفل من تكرار الإسهال .

هل نحتاج لمضادات حيويّة إذا كان السبب جرثومي ؟

  • نعم يجب إعطائه بين 7 أو 10 أيام حسب التحاليل المتوافرة وحتى عودة القيم لوضعها الطبيعي وقد يمتد العلاج لأسبوعين .

وأخيراً ننصح الأهالي بالذهاب للطبيب وعدم أخذ أدوية دون وصفة طبيّة للحفاظ على صّحة أطفالهم . 

الدكتورة شهد عنجريني 🩺

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.